لا أحصي عدد من قابلت في الجلسات الخاصة أو بين معارفي من يشكو لي من هذا التغير الغريب الذي طرأ عليه : لم أعد كسابق عهدي ، هناك شيء غريب حدث لي، صرت مفتقداً لشيءٍ جوهري في حياتي تأخذ هذه الشكوى العديد من الأشكال ، فربما فقدت الشغف أو انطفأت، أو فقدت الحيوية التي كانت في حياتي ولم أجد وصفاً أدق لكل هذه التغيرات من مفتقد للحياة، أفتقد حياتي السابقة ، أفتقد مشاعر الدهشة التي كانت تصيبني فتصبرني على بعض آلام الحياة، أفتقد أشياءَ كانت تعني لي الكثير صرت أمر بجانبها ولا أبالي ، أفتقد مشاعر الأنس والدفء التي كانت تأتي على ومضات فتطفئ نار الوحشة التي بداخلي لماذا طرأ عليّ هذا التغيير ، ما العطب الذي أصابني وصبغ ألوان حياتي باللون القاتم؟
بهذه العبارات تمهد الكاتبة لروايتها "الحرمان الكبير" التي تعلن فيها قيامة جديدة لامرأة خاضت رحلة طويلة بحثاً عن وهم كبير
تنبعث قصة «يحيى ورُوث» عبر صوتيْهما على صفحات الرواية
تطلُّ رواية رَبْع الرُّزّ على زاويةٍ جديدةٍ لماضي القاهرة الغنيّ بالتفاصيل السحريَّة، فنغوص في الزمان والمكان حيث المُهمَّشون على الجانب الآخر من مجتمع الباشوات
عندما انكسرت درّاجتي ولم يشتروا لي أخرى
الانسان والحضارة francais لا أحصي عدد من قابلت: . . . . . , , , , , , , , .. , . .